بيـــــان حول اغتيال الإعلامي الحر حسين خطاب

تستمر ثورتنا المجيدة في تقديم قوافل الشهداء على طريق الحرية والكرامة، واليوم نودع بطلاً جديداً من أبطال ثورتنا المباركة وهو الإعلامي حسين خطاب، والذي جاد بروحه الطاهرة دفاعاً عن قيم الثورة ومبادئها وحق الشعب المقهور، حيث نالت منه يد الغدر والإجرام سعياً منها لإخماد أصوات الحق وكسر الأقلام الحرة وقتل الكلمة وحراسها.

وإننا في الحكومة السورية المؤقتة نتقدم بأصدق التعازي إلى عموم الشعب السوري وإلى كافة إعلاميي سوريا الأحرار بهذا المصاب الجلل وإلى أسرة وذوي الشهيد، سائلين الله الرحمة للشهيد حسين خطاب وجميع شهداء الثورة السورية.

ونؤكد في هذا الصدد أننا سنعمل بما يمليه علينا واجبنا أمام شعبنا وأمام نشطاء الثورة السورية بكل الجهود والوسائل على ملاحقة الجناة بأسرع ما يمكن، وتقديمهم للعدالة كي ينالوا جزاءهم العادل، وعلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الصحفيين السوريين وتعزيز الجهود المبذولة في حفظ الأمن العام في المناطق المحررة.

وعلى الرغم من الحزن والأسى سنبقى جميعاً على العهد أوفياء لذكرى الشهداء، وماضون بثورتنا حتى تحقيق أهدافها في إسقاط نظام القمع والاستبداد وأعوانه وصولاً إلى سوريا حرة ديمقراطية.

عاشت سورية حرة أبية

الـحـكـومـة السـوريـة الـمـؤقـتـة

للاطلاع على البيان أضغط هنا

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

 

أخبار متعلقة