في آب: 20 مدنياً ضحايا النظام و"قسد" في الشمال السوري

الحكومة السورية المؤقتة_ مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان

وثقت مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة في تقريرها الدوري الصادر بتاريخ 1 أيلول 2020، استشهاد 20 مدنياً، وإصابة 68 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطير، على يد النظام السوري و"قسد" في الشمال السوري المحرر.

وذكر التقرير أن من بين الضحايا المدنيين 5 أطفال وامرأة واحدة، مشيراً إلى أن النظام السوري كان مسؤولاً عن مقتل 12 مدنياً من مجموع الضحايا الكلي 20، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مسؤولة عن مقتل 8 مدنيين في الشمال المحرر.

وأوضح التقرير أن شهر آب الماضي، شهد استمراراً لارتكاب الانتهاكات، بعيد تصاعد استهداف النظام السوري للمدن والبلدات في الشمال السوري المحرر، بمختلف أنواع الوسائط النارية، مشيراً إلى استمرار هجمات قسد التي تستهدف المناطق المحررة بمختلف الوسائل (تفجيرات، عبوات ناسفة..).

ورصد التقرير استهداف النظام السوري المدن والبلدات والقرى المحررة بـ188 عملية استهداف رئيسية، بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر، عبر القصف المدفعي والصاروخي، والاستهداف عبر الطيران (ثابت الجناح).

إلى جانب ذلك رصدت المديرية خلال الشهر الماضي، استهداف ميليشيا قسد للمناطق المحررة بـ16 عملية استهداف رئيسية، جلُّها تركز عبر الاستهداف بالعبوات الناسفة.

وأشار التقرير إلى أن كل تلك الانتهاكات التي تمكنت المديرية من توثيقها خلال شهر آب الماضي تضاف إليها جرائم شاملة وواسعة من النهب والحرق والإتلاف للممتلكات، ترتكبها قوات النظام السوري في المدن والبلدات التي سيطرت عليها مؤخراً، مؤكداً استمرارها في جرائم الاخفاء القسري والتعذيب الممنهج بحق الآلف السوريين في المعتقلات والسجون.

وذكر أن المديرية وثقت هجومين عبر استخدام الأسلحة غير المشروعة المحرمة دولياً  (عنقودي) خلال الشهر الماضي, من قبل قوات النظام السوري في ريف إدلب.

وجددت المديرية تأكيدها في ختام تقريرها أن ما قامت به قوات النظام وحلفائها من انتهاكات تمثل جريمة كبرى ضد الإنسانية يضاف إلى سجل النظام الدموي، والتي تؤكد مجدداً استحالة التعامل مع هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام المتمثل في نظام الأسد.

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

أخبار متعلقة