بيان صادر عن وزارة الدفاع بخصوص اغتيال شيوخ العشائر في مناطق سيطرة الأحزاب الانفصالية

تدين وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة عمليات الاغتيال التي يتعرض لها شيوخ العشائر في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإرهابية الانفصالية PKK/PYD  وتؤكد أن هذه الجرائم لا يمكن أن تكون إلا من تخطيط وتنفيذ هذه العصابات التي تعمل على التخلص من كافة الشخصيات الاعتبارية المؤثرة في الحاضنة الشعبية  المناهضة لمشروعها الانفصالي المرفوض شعبيا. أسلوب التصفيات والاغتيالات الذي تنتهجه هذه العصابات الإجرامية  بحق السكان المدنيين يتعارض مع كل المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان وتاريخهم الأسود بإرتكاب الجرائم في مناطق شرق الفرات و ممارسة كل أنواع الإرهاب لطرد السكان الذين يمكن أن ينتفضوا عليهم ويخربوا مشروعهم الانفصالي واضح وجلي، وما هذه الأعمال الإجرامية التي تطال شيوخ العشائر إلا موجة جديدة من الإرهاب الحاقد الهادف إلى بث الرعب في نفوس أية شخصيات قد تعارض المشروع الانفصالي.

 

نحن على ثقة بأن الجرائم الجديدة التي تم ارتكابها في فترة عيد الأضحى المبارك ليست اولى جرائم PKK/PYD في المنطقة، و لن تكون الأخيرة طالما بقيت تلك الميليشيات الإرهابية مسيطرة على المنطقة تزرع فيها الكراهية والعنصرية والقتل والتدمير، وترسل المفخخات إلى المناطق المحررة في الشمال السوري لقتل الأطفال والنساء والأبرياء متبعة اساليب تنظيم داعش الإرهابي وأجهزة استخبارات طغمة.زمر الطائفية والإجرام في دمشق.

 

إن وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة تدعو كافة الدول الداعمة لهذه الميليشيات إلى وقف كل أنواع الدعم المادي والسياسي والمعنوي لهؤلاء القتلة، كما تدعو كافة شيوخ العشائر و وجهاء المنطقة إلى قيادة تمرد شعبي عارم ضد الانفصاليين ومشاريعهم التدميرية المرفوضة شعبيا وإقليميا، ولنعمل سوية على الخلاص من طغمة الطائفية والاستبداد في دمشق، وعلى تخليص بلادنا من المحتلين الروس والإيرانيين ولنوحد الصفوف لبناء وطن حر عزيز لكل أبنائه الشرفاء.

 

الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والخزي والعار لأصحاب المشاريع الانفصالية البائسة ولتجار الدماء والقتلة والإرهابيين.

 

وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة

 

 

 

 

أخبار متعلقة