بيان حول الفيتو الروسي – الصيني في مجلس الأمن الدولي.

أصدرت مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان اليوم الأربعاء 8-7-2020 بيانا حول الفيتو الروسي - الصيني في مجلس الأمن الدولي وتمديد الآلية الاستثنائية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا جاء فيه.

في تحد سافر جديد للقيم الإنسانية والمجتمع الدولي، قامت كل من روسيا والصين مساء يوم الثلاثاء 7/7/2020, باستخدام السلاح القاتل ذو الطابع الرسمي في مجلس الأمن (حق النقض) ضد مشروع قرار تقدمت به كل من ألمانيا وبلجيكا يتضمن تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري عبر معبري باب السلامة وباب الهوى في الشمال السوري، فتم بذلك إنهاء العمل بالقرار ذو الرقم 2504 لعام 2020 الصادر في 10 كانون الثاني من العام الجاري والذي صدر أساساً كقرار معطل جزئياً للقرار الأسبق ذو الرقم 2165.

إن ما قامت به روسيا والصين يعني بكل وضوح وضع أكثر من خمسة ملايين إنسان بما فيهم من نساء وأطفال ومشردين في الخيام تحت مقصلة نظام الأسد، فكأنها تجعل الناجين من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها، عرضة للمطاردة في أدنى مقومات الحياة المتبقية ممثلة بالمساعدات الإنسانية التي لم تكن تلبي كافة الاحتياجات أساساً.

فلقد أتى هذا الفيتو الروسي في ذات اليوم التي كشفت فيه لجنة التحقيق الأممية عن مسؤولية روسيا والنظام السوري عن ارتكاب جرائم حرب بحق السوريين في حملتهم الهمجية الأخيرة على الشمال السوري المحرر وهو ما ليس بحاجة للإثبات ولا يقبل أساساً الجدل والنقاش.

لتؤكد مجدداً أن كل من الأعيان والأطقم المحمية بنصوص معاهدات القانون الدولي وأعرافه بل وبكل ما قدسته البشر يوماً منذ فجر الحضارة كانت أهدافاً مباشرة لصواريخهم ونيرانهم.

نؤكد ختاماً في مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة أن على عاتق المجتمع الدولي بهيئاته الرسمية ودوله ذات الدور الفاعل في القضية السورية تقع المسؤولية الأخلاقية والقانونية والتاريخية اتجاه الشعب السوري خصوصاً والبشرية عموماً.

ونحذر من التماهي مع المخطط الروسي المعروف سلفاً بلعبة الإغلاق التدريجي لطرق إيصال المساعدات من أربعة معابر إلى أثنين وغداً إلى معبر واحد ومن ثم الإنهاء التام ليغدو الملف الإنساني أداة تمويل بيد المليشيات لقتل الإنسان.

الدائرة الأعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

أخبار متعلقة