في أيار: تسعة مدنيين ضحايا النظام و"قسد".. واستمرار معاناة النازحين وسط استجابة إنسانية خجولة

مصدر الصورة_ الانترنت

الحكومة السورية المؤقتة_ مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان

وثقت مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة في تقريرها الدوري الصادر أول أمس الاثنين 1 حزيران / يونيو 2020، استشهاد 9 مدنيين وإصابة 49 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطير، على يد النظام السوري و"قسد" في الشمال السوري المحرر.

وذكر التقرير أن من بين الضحايا المدنيين التسعة امرأة وطفلان، مشيراً إلى أن النظام السوري كان مسؤولاً عن مقتل 7 منهم، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مسؤولة عن الحالتين المتبقيتين.

وأوضح التقرير أن شهر أيار الماضي، شهد "هدوءاً" عاماً في الشمال السوري، لناحية القصف والمعارك، منذ إعلان اتفاق "هدنة موسكو" خلال شهر آذار 2020، مؤكداً أن استمرار النظام و"الميليشيات" الموالية له، في خرق الهدنة المعلنة مؤخراً، كانت أسباباً للانتهاكات المرتكبة بحق السوريين.

ورصد التقرير استهداف النظام السوري المدن والبلدات والقرى المحررة بـ107 عمليات استهداف رئيسية، بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر، عبر القصف المدفعي بـ76 استهدافاً، و25 استهدافاً صاروخياً، و4 استهدافات بقذائف الدبابة، واستهدافين عبر الطيران (ثابت الجناح).

 

لا يتوفر وصف للصورة.

 

إلى جانب ذلك رصدت المديرية خلال الشهر الماضي، استهداف ميليشيا قسد للمناطق المحررة بـ13 عملية استهداف رئيسية، جلُّها تركز عبر الاستهداف بالعبوات الناسفة.

وأشار التقرير إلى أن كل تلك الانتهاكات التي تمكنت المديرية من توثيقها خلال شهر أيار الماضي تضاف إليها جرائم شاملة وواسعة من النهب والحرق والإتلاف للممتلكات، ترتكبها قوات النظام السوري في المدن والبلدات التي سيطرة عليها مؤخراً، مؤكداً استمرارها في جرائم الاخفاء القسري والتعذيب الممنهج بحق الآلف السوريين في المعتقلات والسجون.

على الصعيد الإنساني، تستمر الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون في المخيمات على طول الشريط الحدودي وسط استجابة إنسانية خجولة؛ رصد التقرير استمرار العودة الجزئية لبعض النازحين خلال الشهر الماضي، إلى المناطق الساخنة التي لم يتم اجتياحها من قبل النظام السوري في ريفي حلب وإدلب، مؤكداً في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي عودة للنازحين لمناطقهم التي سيطر عليها النظام مؤخراً.

وجددت المديرية تأكيدها في ختام تقريرها أن ما قامت به قوات النظام وحلفائها من انتهاكات تمثل جريمة كبرى ضد الإنسانية يضاف إلى سجل النظام الدموي، والتي تؤكد مجدداً استحالة التعامل مع هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام المتمثل في نظام الأسد.

للاطلاع على التقرير كاملاً اضغط هنا

 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

أخبار متعلقة