عبد الرحمن مصطفى: "الحكومة اتخذت الإجراءات المناسبة من أجل منع انتشار فيروس كورونا في المناطق المحررة"

الحكومة السورية المؤقتة
حول أهم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية المؤقتة للوقاية من فيروس كورونا، أوضح عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أن الحكومة اتخذت الإجراءات المناسبة من أجل منع انتشار الفيروس في المناطق المحررة ضمن الإمكانيات المتاحة.
 
وقال: "مع الأيام الأولى لانتشار الفيروس حول العالم، أصدرت الحكومة السورية المؤقتة بياناً حثّت فيه المواطنين في الداخل والخارج بالالتزام في منازلهم والابتعاد عن التجمعات والاعتناء بالنظافة الشخصية".
 
كما ظهرَ وزير الصحة عبر معرفات الحكومة الرسمية ووسائل الإعلام، بفيديوهات توعوية، تحضّ السوريون على توخي الحذر وتقديم نصائح وارشادات للمواطنين في الداخل والخارج للوقاية من هذا الفيروس الخطير. 
 
وأضاف أن الحكومة شكلّت خلية أزمة تتألف من وزارة الصحة ومديريات الصحة ووحدة تنسيق الدعم والدفاع المدني وممثل عن المنظمات الصحية ومنسق مع وزارة الصحة التركية، بغية التعاون والتنسيق بين مؤسسات الحكومة وغيرها من المؤسسات والمنظمات العاملة لمواجهة خطر انتشار الفيروس في الشمال السوري المحرر.
 
وأكد رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أن وزارة الدفاع في الحكومة مستعدة للتعاون الكامل لتطبيق خطط الصحة وضبط الأمن وحماية الكوادر الطبية، بالإضافة إلى وجود وزارة الداخلية التي أبدت الاستعداد التام لتطبيق الخطة الموضوعة من قبل وزارة الصحة، والعمل على إنشاء وحدات العزل المتقدمة والعزل المجتمعي ومناشدة المانحين أو أي جهة ممكن أن تقدم وسائل التعقيم، كتأمين المستلزمات اللوجستية، لتعقيم المرافق الصحية والمدارس والمشافي والمرافق العامة، وحتى تأمين الوسائل الخاصة بالحماية الشخصية كالكمامات والمعقمات، ورفع جاهزية المستشفيات وخاصة فيما يتعلق بأجهزة التنفس وذلك للنقص الحاد الموجود في المناطق المحررة، من أسرّة العناية المشددة وأجهزة التنفس الاصطناعي، والعمل على تجهيز 3 وحدات عزل للإصابات الشديدة وكل وحدة منها تتسع لـ 20 سرير، بالإضافة إلى 28 وحدة استشفاء مجتمعية للحالات الخفيفة في كل من دارة عزة و سلقين بريف إدلب ومدينة الباب.
 
وبيّن رئيس الحكومة، قيام وزارة الصحة وبالتعاون مع وحدة تنسيق الدعم، بتجهيز مخبر شبكة الإنذار المبكر المجهز بالأجهزة اللازمة لتأكيد الإصابات وتقديم الإرشادات الصحية للوقاية من هذا الفيروس الخطير في مدينة إدلب، كما ستعمل الوزارة على وضع خيمة لكشف وتقصي الحالات المشتبه بها لكل معبر من المعابر الحدودية، والقيام ايضاً بتدريب مجموعة من الكوادر الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة التركية على إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا وستكون الدورة التدريبية في العاصمة التركية أنقرة.
 
وأوضح أن المخبر المخصص في تشخيص COVID19 والمعروف بـ فيروس كورونا المستجد، بدأ بعمله على أجهزة الفحص، والتي تم تقديمها أيضاً للمراكز الطبية والمستشفيات في الشمال السوري، بالإضافة لاستمرار مديرية صحة حلب التابعة لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة وبالتنسيق مع المجالس المحلية بتوزيع المنشورات التوعوية للوقاية من الفيروس، لتشمل الحملة كل المناطق المستهدفة في الشمال السوري.
 
وأشار رئيس الحكومة إلى أن من ضمن الإجراءات المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا، إصدار قرار العفو بتاريخ 3-4-2020، القاضي بمنح عفو عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 1-4-2020، وذلك عن كامل العقوبات في الجنح والمخالفات، وعن نصف العقوبة في الجنايات، وعن كامل العقوبة لمن بلغ السبعين من العمر، وعن كامل العقوبة للمصابين بمرض عضال، فيما يستثنى شمول بعض الجرائم من قرار العفو ذات الأثر السلبي على المجتمع، مع المحافظة على الحقوق الشخصية للمتضررين التي تستمر المحاكم بالنظر فيها.
 
فيما يتعلق بموضوع التعليم ذكرَ رئيس الحكومة الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التربية، منذ تاريخ 12 آذار، إذ تم تفعيل التعليم عن بُعد حتى أشعار آخر، والعمل على تفويض مدراء التربية ومدراء المعاهد ورؤساء الجامعات بتفعيل التعليم عن بعد، والقيام بالإجراءات المناسبة التي من شأنها أن تقدم الفائدة لطلابنا الأعزاء، والعمل على بث فيديوهات تعليمية وبالنسبة للجامعات تم تفعيل التعليم عن بعد والعمل على تسجيل المحاضرات للطلبة عن طريق برنامج "زووم" أو "كامتازيا" وتحميلها على قناة اليوتيوب التي تم انشاؤها من قبل مدرسي المواد أو برنامج "التليغرام" بحيث يقوم الاساتذة بمشاركة محاضراتهم مع الطلبة والتواصل معهم بكل سهولة.
 
أما فيما يخصّ المعابر أكد رئيس الحكومة على أن المعابر الداخلية أُغلقت بشكل كامل من تاريخ 18 آذار، وهي "الحمران" و"عون الدادات" و"أبو الزندين"، كما أصدرت الحكومة السورية المؤقتة قراراً يتضمن الاستمرار في إغلاق نقاط العبور الداخلية الثلاث بشكل كامل حتى إشعار آخر.
 
وأضاف أنه حرصاً على سلامة اللاجئين السوريين في تركيا، تم إيقاف قبول جميع المراجعات الشخصية لمركز خدمة المواطن في مدينة غازي عنتاب حتى اشعار آخر، ويتم قبول طلبات تصديق الشهادات عن طريق البريد الرسمي.
 
ولفت رئيس الحكومة إلى أن الإجراءات مستمرة ومازال الفيروس موجود فالحكومة السورية المؤقتة تتخذ الإجراءات التي من شأنها أن تمنع انتشاره في الشمال الشوري والنتائج حتى الآن مبشرة ولا توجد أي إصابة في المناطق المحررة حتى تاريخه.
 
الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة
 

أخبار متعلقة