بيان حول اليوم العالمي للاجئين

 

يصادف اليوم (20 حزيران) اليوم العالمي للاجئين في الأمم المتحدة والذي أقر كيوم تضامني مع اللاجئين حول العالم للمرة الأولى في عام 2001، للتذكير بمعاناة الملايين من البشر الذين تركوا أوطانهم تحت ظروف الاضطهاد المختلفة بحثاً عن حياة آمنة وجديدة.

مع كل أسف كان للسوريين تجربة مريرة وطويلة ومستمرة مع هذه المأساة، حيث دفع إجرام الأسد وحلفائه بشكل رئيسي ملايين السوريين لتحمل كافة أنواع المخاطر بحثاً عن ملاذ آمن بعيد عن القتل والرعب اليومي.

وفي حين تعمل الأمم المتحدة ووكالاتها على تحسين حياة اللاجئين والحفاظ على حقوقهم المكفولة في القانون الدولي، فإننا نشير مجدداً إلى أهمية علاج أسباب وجذور المأساة، حيث يستمر نظام الأسد وحلفائه وتنظيم قسد الإرهابي باستهداف المدن والبلدات والأعيان والأطقم المحمية، وشن حملات التجنيد القسري، وذلك لقتل ما تبقى من فرص الحياة في سوريا، مما يدفع المزيد من السوريين إلى تشكيل موجات لجوء كبيرة جديدة.

ونشير إلى ضرورة وقف الانتهاكات الممارسة من قبل بعض الدول بحق اللاجئين السوريين أثناء عبورهم أو استقراراهم فيها، ونشيد من ناحية أخرى بالدول التي تحملت أعباء اللجوء وحفظت للاجئين حقوقهم وكرامتهم، ونأمل بالمزيد من التضامن مع السوريين، ونتوجه بشكل خاص بالشكر للجمهورية التركية شعباً وحكومة على احتضانها للشعب السوري طوال هذه السنين.

تحية منا لكل السوريين اللاجئين حول العالم، ونأمل أن تكون العودة الطوعية لهم قريبة إلى الوطن السوري عندما تتوافر البيئة الآمنة والمستقرة، والتي تبدأ برحيل النظام المجرم والتنظيمات الإرهابية وتحقيق العدالة والإنصاف.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

 

أخبار متعلقة