بيـان حول القصف الذي تتعرض له المناطق المحررة

يعود النظام وحلفاؤه لممارسة أعمالهم الإجرامية في القتل والتدمير وهذه المرة عبر القصف الصاروخي البعيد للمناطق المحررة. ففي مساء يوم الخامس من شهر آذار 2021 تم استهداف قرية الحمران بريف جرابلس بصاروخين بالستيين، ثم تبعه قصف لقرية ترحين الواقعة في منطقة الباب بعدد آخر من الصواريخ بعيدة المدى مصدرها المناطق التي يسيطر عليها النظام المجرم وحلفاؤه، مما أدى إلى استشهاد /5/ أشخاص وإصابة /23/ آخرين، ومن بينهم أحمد الواكي وهو عنصر في الدفاع المدني ارتقى أثناء القيام بواجبه في إنقاذ المدنيين وإخماد الحرائق، كما تسبب ذلك القصف باشتعال حرائق هائلة في خزانات الوقود و إلحاق أضرار كبيرة في الممتلكات وسط محاولات كبيرة للسيطرة على تلك الحرائق واطفائها ليلاً لمنع امتدادها إلى مناطق مجاورة.

كما تم في صبيحة اليوم نفسه استهداف أطراف قرية ابزابور الجنوبية بقصف صاروخي من قبل قوات النظام المتمركزة في ريف مدينة معرة النعمان مما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة مدنيين آخرين بجراح.

ولعل من المفارقة أن تأتي هذه العمليات العدوانية في نفس اليوم الذي تم فيه توقيع اتفاق الهدنة في العام الفائت، لتثبت بذلك بدليل جديد أن النظام وحلفاؤه ليس لهم عهد ولا ذمة.

إننا نحمل المجتمع الدولي مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية وكل ما سبقها من جرائم بحق الشعب السوري، وندعو إلى محاسبة النظام وحلفائه على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ونؤكد على أنه مهما أمعن النظام وحلفاؤه في جرائمهم ستبقى المناطق المحررة عصيّة عليهم، ولن ينالوا من عزيمة شعبنا وإصراره على المضي في ثورته حتى إسقاط النظام ومحاسبته على كل جرائمه.

الحكومة السورية المؤقتة 

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة 

أخبار متعلقة