بيان حول مخاطر الأحداث الحالية في الجنوب السوري

منذ اندلاع الثورة السورية العظيمة وحتى اليوم اختار النظام السوري المجرم القتل والدماء دائماً، ولم يفِ في أية محطة كانت بأي من الالتزامات التي قطعها داخلياً أو خارجياً، وها هو اليوم يؤكد أنه مستمر بذات العقلية والنهج ولا يمكن لأحد أن يعيد تأهيله إطلاقاً.

وعلى الرغم من توقيع هذا النظام القاتل لاتفاق التسوية المفروض بالحديد والنار في منتصف عام 2018 مع أهالي درعا، برعاية روسيا، فقد بقي الوضع المعيشي متردياً مع غياب الخدمات وبدأت عمليات الاعتقال والتجنيد القسري والاغتيالات بحق العديد من أبناء المنطقة وخصوصاً أولئك الذين لم يشاركوه القتال في معاركه ضد الشعب السوري، فهذا النظام المجرم ليس له عهد ولا ذمة ولا يلتزم بأية اتفاقية ولا يفهم إلا بلغة الإجرام من قتل وقصف وتدمير واعتقال.

وازداد الوضع تعقيداً وتدهوراً مع مطلع عام 2019، حيث قام النظام بفصل عدد كبير من طلاب الجامعات والمحامين وقرر عدم قبول الطلاب السوريين من أبناء المنطقة في الجامعات، وعمل على تنفيذ عمليات الاغتيال والمداهمات واستمر بالإخفاء القسري والتجنيد الإلزامي لعدد كبير من الشبان ليسوقهم لجبهات حلب وإدلب ووضعهم في المقدمة ليدفع بهم إلى الموت.

كل ذلك جعل المنطقة تعيش على صفيح ساخن وتزايد الخوف والرعب الذي يعيشه أبناء درعا مع القناعة المتجددة بأنه لا يمكن العيش بحرية وأمان مع سيطرة النظام وأجهزته.

وفي تصعيد جديد وخطير للغاية، قامت مليشيات الفرقة الرابعة المدعومة من المليشيات الطائفية المتعددة في يوم الأحد 24/1/2021 بشن عملية عسكرية على مدينة طفس الحرة بريف درعا الغربي وسط عمليات قصف بقذائف الهاون وقذائف الدبابات طالت المدنيين وأبنية المدارس.

وتحت وطأة هذه الظروف الشديدة الخطورة فإننا نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل الأحرار في العالم، بضرورة لجم فوري لهمجية النظام، والتدخل العاجل لحماية المدنيين الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ، ونحذر من مساعيه ومخططاته لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في درعا وذلك تحت أعين الحليف الروسي الذي يفترض عليه الالتزام بكونه ضامناً للنظام السوري. 

الحكومة السورية المؤقتة

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية بالحكومة السورية المؤقتة 

 

أخبار متعلقة