التقرير الإحصائي لأبرز الانتهاكات في الشمال السوري لشهر تشرين الثاني 2020

صورة من الانترنت

 

وثقت مديرية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة تقريرها الدوري عن شهر تشرين الثاني الصادر بتاريخ 1/12/2020، استشهاد 32 مدنياً، وإصابة 91 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطير، على يد النظام و"قسد" في الشمال السوري المحرر.

وذكر التقرير أن من بين الضحايا المدنيين 5 أطفال وامرأة واحدة، مشيراً إلى أن النظام كان مسؤولاً عن مقتل 13 مدنياً من مجموع الضحايا الكلي 32 مديناً، فيما كانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مسؤولة عن مقتل 19 مدنياً في الشمال المحرر.

وأشار إلى أن النظام مسؤولاً عن إصابة 25 مدنياً من مجموع المصابين الكلي، فيما كانت قسد مسؤولة عن إصابة 66 مدنياً.

وأوضح التقرير أن شهر تشرين الثاني الماضي، شهد استمراراً لارتكاب الانتهاكات، بعيد تصاعد استهداف النظام للمدن والبلدات في الشمال السوري المحرر، بمختلف أنواع الوسائط النارية، مشيراً إلى استمرار هجمات قسد التي تستهدف المناطق المحررة بمختلف الوسائل (تفجيرات، عبوات ناسفة).

ورصد التقرير استهداف النظام المدن والبلدات والقرى المحررة بـ 147 عملية استهداف رئيسية، بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر، عبر القصف المدفعي والصاروخي، والاستهداف عبر الطيران (ثابت الجناح).

إلى جانب ذلك رصدت المديرية خلال الشهر الماضي، استهداف ميليشيا قسد للمناطق المحررة بـ 22 عملية استهداف رئيسية، جلُّها تركز عبر الاستهداف بالعبوات الناسفة والتفجيرات.

وارتكبت ميليشيا قسد خلال الشهر الماضي مجزرة مروعة بحق المدنيين في الشمال السوري، عبر استخدامها الممنهج للسيارات المفخخة، إذ ارتكبت مجزرة بحق المدنيين في مدينة الباب بريف حلب، فيما وثق التقرير ثلاث هجمات على الأعيان والأطقم المحمية في الشهر الماضي من قبل قوات النظام.

وأشار التقرير إلى أن كل تلك الانتهاكات التي تمكنت المديرية من توثيقها خلال شهر تشرين الثاني الماضي تضاف إليها جرائم شاملة وواسعة من النهب والحرق والإتلاف للممتلكات، ترتكبها قوات النظام في المدن والبلدات التي سيطرت عليها مؤخراً، مؤكداً استمرارها في جرائم الاخفاء القسري والتعذيب الممنهج بحق الآلف السوريين في المعتقلات والسجون.

وجددت المديرية تأكيدها في ختام تقريرها أن ما قامت به قوات النظام وحلفائها من انتهاكات تمثل جريمة كبرى ضد الإنسانية يضاف إلى سجل النظام الدموي، والتي تؤكد مجدداً استحالة التعامل مع هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام المتمثل في النظام المجرم.

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

 

 

أخبار متعلقة