بيان حول الذكرى السنوية السابعة لمجزرة القرن

يُحيي السوريون اليوم ومعهم أحرار العالم المؤمنين بالعدالة والإنسانية والسلام الذكرى السنوية السابعة للمجزرة المرعبة التي ارتكبها نظام الأسد المجرم بحق المدنيين الأبرياء في غوطة دمشق عبر استخدام السلاح الكيماوي – غاز السارين.

ففي معرض حربه الوحشية على الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة، شن النظام المجرم صباح 21 -آب-2013 أقذر وأبشع هجوم يمكن لمجرم حرب أن يقوم به، موقعاً آلاف الضحايا الأبرياء ليرتكب جريمته الكبرى ضد الإنسانية وضارباً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية وكل القيم السماوية والبشرية التي قدرتها الحضارة الإنسانية يوماً ما.

هذه المجزرة وبكل تأكيد لم تكن لتحصل لولا طريقة تعاطي المنظومة الدولية مع دماء وآلام الشعب السوري منذ اليوم الأول للثورة السورية ولولا مساهمة ومساندة حلفاء النظام له دعماً وشراكة وحماية.

ولم يكن هذا النظام ليجرؤ على القيام بهذه الجرائم لو أنه أحس بمخاطر الحساب وبجدية المجتمع الدولي في قطع أذرعه الإرهابية عن رقاب المدنيين.

ولا يسعنا ونحن نستذكر هذا اليوم الأليم إلا أن نستذكر معه رد الفعل الدولي المخجل مع الجريمة والمجرمين، والصفقة السياسية للقضية القانونية الإنسانية عبر تسليم (جزئي) للسلاح الكيماوي المستخدم، وترك السفاح وعصابته يجددون مجازرهم بذات السلاح وبغيره من وسائل القتل حتى يومنا هذا.

إن أرواح الشهداء وزفرات الأطفال والنساء والعجز التي فارقوا فيها هذه الحياة القاسية والظالمة ستدفعنا كسوريين أحرار إلى النضال المشروع عبر كافة السبل حتى تتحقق العدالة بمحاسبة المجرمين من أركان النظام السوري عن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية.

نقف بإجلال وإكبار أمام ذكرى شهدائنا الأبطال في مجزرة الغوطة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته.             

الحكومة السورية المؤقتة

للاطلاع على البيان أضغط هنا 

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

أخبار متعلقة