بيان صادر عن وزارة الدفاع حول سحب مقرات لتشكيلات من الجيش الوطني خارج المدن

بيان صادر عن وزارة الدفاع

 حول سحب مقرات لتشكيلات من الجيش الوطني خارج المدن

لقد خاض  جيشنا الوطني السوري منذ تشكيله حتى يومنا هذا  أعتى المعارك ضد أعداء الثورة والشعب السوري  متحالفاً مع الجيش التركي الصديق في حماية الحقوق وتوطيد الأمن والسلام في المنطقة. 

و بالتوازي مع البطولات والتضحيات المستمرة فقد عمل الجيش الوطني بكافة تشكيلاته و مستوياته على تطوير نفسه من جميع النواحي المؤسساتية و التنظيمية ، متخذاً عدة خطوات نحو استكمال مهامه ورسالته  ، حيث شكلت إدارات  الشرطة العسكرية، والقضاء العسكري، و تم منحها الصلاحيات  اللازمة  للتعامل مع جميع القضايا  بما يؤمن حياة المدنيين و يضمن كامل حقوقهم التي تكفلت بها القوانين ذات الصلة والتي تسهرعلى ضمان تطبيقها إدارة القصاء العسكري.

إن وزارة الدفاع وضمن المهام الموكلة لها من  الحكومة السورية المؤقتة تتابع بشكل دائم مع الأخوة قادة التشكيلات في الجيش الوطني السوري الوضع العام في المناطق التي حررها أبطال هذا الجيش، وتعتز ببطولات مقاتلينا الذين حرروا هذه المناطق من عصابات الطاغية بشارون، ومن الدواعش ، ومن العصابات الإرهابية الانفصالية ، وما تزال أيديهم تمسك بأسلحتهم للدفاع عن المحرر والوقوف في وجه كل المحاولات التي تبذلها العصابات الإرهابية الانفصالية، و قوات طغمة الاستبداد والطائفية  لزعزعة الأمن والاستقرار.، إننا جميعا في الجيش الوطني السوري وزارة، وهيئة أركان، وقادة تشكيلات ومقاتلين ننظر إلى الأخوة المدنيين على أنهم الأهل الذين يتوجب علينا جميعا صون كرامتهم، وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.

 وانطلاقا من ذلك فقد أصدرت قيادات فرقة السلطان مراد، وفرقة الحمزات  التابعة للفيلق الثاني الأوامر بنقل مقراتها من مدن عفرين ، وراس العين، ونقلها إلى معسكرات قريبة من خطوط الرباط،  كما أن قيادة الفيلق الثالث قامت أيضا ومنذ مدة بالمبادرة بتفريغ مقرات عسكرية تابعة لها في مدينة عفرين، وتأتي هذه الخطوات تأكيدا من جيشنا الوطني السوري على سعيه الدائم لتأمين أفضل الظروف التي تضمن راحة أخوتنا وأهلنا المدنيين في كافة البلدات المحررة.

إن وزارة الدفاع تبارك هذه الخطوة التي تعبر عن الإيمان المطلق للجيش الوطني السوري( بعد الإيمان بالله)   بأن المكان الأمثل لمقاتليه هو على خطوط الرباط ضد العدو لحماية أهلهم و أرضهم أو في معسكرات التدريب ، وتثبت هذه الخطوة  التزام الجيش الوطني برسالته في حماية الوطن والمواطن .

فالشكر و التقدير لمقاتلي جيشنا الوطني السوري الذين وضعوا نصب أعينهم حماية أهلهم و الذود عنهم في أوقات الحرب فكانوا فرسان النزال لا يخافون الموت ، و في السلم هاهم قدوة لأهلهم و للمجتمع في التزامهم بالقوانين و المواثيق الانسانية وهم اليوم يستكملون نضالهم وعطاءهم  بتكثيف عمليات التدريب والإعداد في حياة عسكرية احترافية.       

 إن  أبطال الجيش الوطني السوري بفيالقه الثلاث وجبهته الوطنية للتحرير سيبقون عند حسن ظن أهلهم بهم في كافة الأوقات والظروف ولن يبخلوا في تقديم كل ما يتوفر لديهم لضمان راحة وأمن واستقرار أهلهم والدفاع عنهم.

تحية إلى أرواح الشهداء الأبرار، ونسأل الله شفاء عاجلا لا يغادر سقما لكل الجرحى والمصابين وكل التحية والتقدير لكم أنتم أيها الأبطال المرابطون على خطوط التماس في كافة الجبهات مع الأعداء وأنتم تتطلعون إلى تحرير سوريا من الديكتاتورية والطائفية، ومن الاحتلالات الروسية والإيرانية.

وزارة الدفاع 

 

 

 

 

أخبار متعلقة